لو لم يكن جمال مبارك نجل الرئيس لزادت فرصته فى الرئاسة

قال د. صبرى الباجا المتحدث باسم تحالف المصريين الأمريكيين إن جمال مبارك لو لم يكن ابن الرئيس، لزادت فرصته فى تولى رئاسة الجمهورية، واصفا إياه بالشخص الذكى والنشط سياسيا وصاحب رؤية عالية، قائلا "مرحبا به رئيسا للجمهورية بأجندة وطنية وليس بأجندته الخاصة.

جابر القرموطى فى برنامج "مانشيت"


وأكد صبرى الباجا فى حواره مع الزميل جابر القرموطى فى برنامج "مانشيت" على "أون تى فى"، مساء أمس الاثنين، أن تحالف النظام المصرى مع الإدارة الأمريكية قوى للغاية وتعتبر أمريكا مصر الحليف الاستراتيجى لها فى منطقة الشرق الأوسط، مشبها النظامين بأنهما ينامان فى سرير واحد فى نهاية اليوم، وأن الحكومة المصرية تستقوى بأمريكا ومقابل هذا تصمت الأخيرة عن الانتهاكات الصارخة التى يرتكبها النظام المصرى ضد مواطنيه.

وأضاف د. الباجا أن التحالف المصرى الأمريكى– المختلف عن التحالف الرسمى بين الإدارتين- تأسس فى 2005 ليضم المصريين الموجودين بالولايات المتحدة ووضع شروطا أساسية لنشاطه بعيدا عن العلاقة بين الدولتين أبرزها ألا يتلقوا تمويلا أو معونات خارجية ويعتمدوا على الجهود الشخصية للأعضاء.

ورفض الباجا ما قيل إن التحالف يستقوى بالخارج للضغط على النظام المصرى، مشيرا إلى أن المشكلة الرئيسية التى تعانى منها مصر اقتصادية قبل أن تكون سياسية فهناك طبقة كبيرة من الاستهلاك على حساب طبقة قليلة من المنتجين وتعانى مصر من مشاكل فى الغذاء والمرافق الحياتية للدرجة التى تحولت فيها الدولة إلى كيان مفكك يحتوى على الشىء ونقضيه فى ذات الوقت فيوجد بها المستشفيات وتغيب عنها الصحة كما يوجد بها المدارس والجامعات ويغيب عنها التعليم.

وكشف الباجا عن أنه قدم الدعوة للعديد من أعضاء الحزب الوطنى وقيادات أحزاب المعارضة للمؤتمر الذى ينظمه التحالف عن الديمقراطية والمقرر إقامته الشهر القادم فى الولايات المتحدة، ومنهم د. مفيد شهاب الذى تجاوب معه فى الحوار عن وضع المصريين فى الخارج لكنه لم يرد حتى الآن، كما وجه دعوة للدكتور السيد البدوى رئيس حزب الوفد الذى أبدى ترحيبا واسعا بالحضور، مبديا رغبته فى التواصل مع كافة المصريين فى الخارج وليس فقط فى أمريكا وكان ذلك منذ أسبوعين تقريبا لكنه تلقى خطابا من مساعد رئيس الوفد للشئون الخارجية يفيد بالاعتذار عن الحضور واصفا الخطاب بأنه لا يتناسب مع مكانة البدوى وحزب الوفد حيث يمتلئ بالأخطاء والمغالطات ويؤكد أن الوفد لا يناقش الديمقراطية الواردة من الخارج، مطالبا فيه أن يتحدث المؤتمر عن ديمقراطية إسرائيل والمساعدات التى تقدمها أمريكا لها.

وأكد الباجا أن المؤتمر خاص بمصر والضيوف مصريون وسيتم خلاله الدعوة إلى تشكيل لجنة دولية تضم كل المصريين فى الخارج للمطالبة بالإدلاء بأصواتهم فى الانتخابات باعتبار أن هذا حقهم الدستورى والقانونى، مشيرا إلى استعداد المصريين بالخارج المساهمة فى التكلفة المادية والإجراءات التنفيذية التى توفر هذا الحق لهم، مشيرا إلى أن طريق الديمقراطية فى مصر صعب للغاية لأن البلد تحولت إلى دويلات داخل الدولة، فالبدو دولة والإخوان دولة حتى سائقو الميكروباصات أصبحوا دولة.

وأشار الباجا إلى أن العملية السياسية فى مصر لو فتحت بصورة ديمقراطية وحرة سيحدد المواطن المصرى فقط مستقبل مصر والرئيس القادم لها، ولكن فى ظل الأوضاع القائمة فالعملية السياسية مصابة بانسداد وإغلاق كبير أدت إلى حالة من الاحتقان السياسى والعنف غير المسبوق.

وأضاف الباجا أن المسئولين فى الدولة أصبحوا لا يليقون بعراقة وتاريخ مصر وظهر منهم من يقولون ألفاظا مثل "تلقيح الجتت.. وقلة أدب"، وذلك فى تصريحات صحفية.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق